أنهى الجمال اليك أمره

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٩:٤٣، ٢١ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أنهى الجمال اليك أمره لـ محمد حسين الكيشوان

اقتباس من قصيدة أنهى الجمال اليك أمره لـ محمد حسين الكيشوان

أنهى الجمال اليك أمره

يا مالكاً نهيه وأمره

ما أنت إلا مليك حسن

يعقد تاجاً عليه شعره

لك المحيا عليه خط ال

بهاء في صفحتيه سطره

خط عذار وشكل صدغ

ألف لاما به وطره

وراقم الخال حين أهوى

وصير المسك فمه حبره

لم ير رقما به فألقى

بفضة الخد منه صفره

غزال رمي نقي خد

ولد فوق البياض حمره

منقلب طالعي لديه

نحسا ومالي عليه نصره

إصفر من حمرة بخد

أنبت فيها العذار خصره

من لي في لفتة فيلقى

قلبي سروراً بها ونضره

أجد بالوجد حين يلهو

بمهجتي يمنة ويسره

كأنما الشوق صولجان

صيرني في يديه اكره

بكر بالراح وهي كرم

فزف بالراح منه عصره

أذاب دينار وجنتيه

وزف لي باللجين تبره

شمس بها غاب كل حزن

وأشرقت أنجم المسره

نار ولكنها اذا ما

حسوتها لا أحس جمره

جلى بها وجنة وثغراً

لي منهما جمرة وخمره

ثغر به للسواك رشف

ولي به نشوة وسكره

أقول للقلب وهو صب

مصعد أنة وزفره

خلفك عن هذه الثنايا

فقد حمى بالعيون ثغره

كم طل فيها دما حراما

أباح قاضي العيون هدره

سل شبا جفنه فأضحى

نظام دمعي يصوغ نثره

غزا فؤادي به ولكن

أقبل لي في اللقا بأسره

فررت من حربه وشوقي

حبب لي كرة وكره

حتى اذا جاء فيه كسر

والفتح فيه رأيت نصره

فعاد قلبي به أسيراً

وليت بالمن فك أسره

مخصر الريق جار حتى

كلف جر الثقيل خصره

بفيه ماء العيون يجري

فليتني كنت منه خضره

قلت وقلبي لبرد فيه

كابد وقد الضما وحره

امرر فمي باللمى فما أح

لا اليه وما أمره

مر ويا ليته يزور ال

قلب ولو في الخيال مره

ولف بالصدغ منه طيبا

أضاع قلبي به ونشره

يهجر تيها ولي شفيع

فكيف يبدي إلي هجره

تشفع لي صبوتي وكم لي

به جراح تركت وتره

عاتبت نفسي به غداة اس

ترقها الحب وهي حره

عثرت ذلا وأنت عزاً

على نهوض لديك قدره

زجرتها بالهدى ولما

عرفتها فاله وزجره

تنبهت للابا وعافت

من الهوى سهله ووعره

شرح ومعاني كلمات قصيدة أنهى الجمال اليك أمره

قصيدة أنهى الجمال اليك أمره لـ محمد حسين الكيشوان وعدد أبياتها ثمانية و ثلاثون.

عن محمد حسين الكيشوان

السيد محمد حسين بن كاظم بن علي بن أحمد الموسوي القزويني الكاظمي الشهير بالكيشوان. عالم كبير، وكاتب مبدع، وشاعر مشهور. ولد ونشأ وتوفي في النجف. قال عنه صاحب الحصون: فاضل شارك في العلوم، سابق في المنثور والمنظوم، وشعره يسيل رقة، وخطه يشبه العذار دقة، وله شعر كثير بديع التركيب. زار سوريا ولبنان حيث بقي هناك سنوات، اتصل خلالها بأعلام وأدباء القطرين، وكان له معهم مطارحات ومساجلات. له ديوان شعر، وله: (تحفة الخليل في العروض والقوافي) ، (علم الجبر) ، (رسالة في الحساب والهندسة) .[١]

تعريف محمد حسين الكيشوان في ويكيبيديا

السيّد محمّد حسين بن كاظم الموسوي الكاظمي الشهير بـالكيشوان (1878 - 29 يناير 1938) فقيه مسلم وشاعر عراقي. ولد في النجف ونشأ بها. قرأ العلوم العربية والمنطق والأصول في شبابه وحضر تدريس جماعة من العلماء الأعلام في الفقه الجعفري، منهم محمد آل عبد الرسول. من آثاره تعليقه على فرائد الأصول للأنصاري ومنهج الراغبين في شرح تبصرة المتعلمين في الفقه وتحفة الخليل في العروض والقوافي وديوان شعره. وله منظومة في العروض، وأخرى في الحساب والجبر والمقابلة، وأخرى في الهندسة. توفي في النجف ودفن في العتبة العلوية.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي