أمنازل الخفرات بالزوراء

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٨:٥٣، ٢١ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أمنازل الخفرات بالزوراء لـ عبد الحسين الأزري

اقتباس من قصيدة أمنازل الخفرات بالزوراء لـ عبد الحسين الأزري

أمنازل الخفرات بالزوراء

لا زعزعتك عواصف الأهواء

قري فإنك للفتاة أريكة

ضربت سرادقها على النجباء

لا تحزني مما رماك به الهوى

ظلما وظنك معقل الإسراء

أين الاسارة من عفاف طاهر

أين المعاقل من كناس ظباء

أكريمة الزوراء لا يذهب بك الن

هج المخالف بيئة الزوراء

أو يخدعنك شاعر بخياله

إن الخيال مطية الشعراء

حصروا علاجك بالسفور وما دروا

إن الذي حصروه عين الداء

أو لم يروا أن الفتاة بطبعها

كالماء لم يحفظ بغير إناء

من يكفل الفتيات بعد ظهورها

مما يجيش بخاطر السفهاء

ومن الذي ينهى الفتى بشبابه

عن خدع كل خريدة حسناء

ليس الحجاب بمانع تهذيبها

فالعلم لم يرفع على الأزياء

أو لم يسغ تعليمهن بدون أن

يملأن بالأعطاف عين الرائي

ويجلن ما بين الرجال سوافرا

بتجاذب الأرداف والأثداء

فكأنما التهذيب ليس بممكن

إلا إذا برزت بدون غطاء

وكأنما الإصلاح عز بناؤه

ما لم يشيد مسرح بنساء

إن المسارح لا تدير شئونها

من كلفت برعاية الأبناء

مثل بها دور الفضلة إنها

تغنيك عن تمثيل دور إباء

وانظر إلى شأن المحيط وأهله

كيلا تفوتك حكمة الحكماء

نص الكتاب على الحجاب ولم يبح

للمسلمين تبرج العذراء

قل لي فماذا يصنع العلماء لو

نزهتهم من سيرة الجهلاء

ماذا يريبك من حجاب ساتر

جيد المهاة وطلعة الذلفاء

ماذا يريبك من إزار مانع

وزر الفؤاد وضلة الأهواء

ما في الحجاب سوى الحياء فهل من

التهذيب أن يهتكن ستر حياء

هل في مجالسة الفتاة سوى الهوى

لو أصدقتك ضمائر الجلساء

شد مدارسهن وأرفع مستوى

أخلاقهن لصالح الأبناء

وافحص عن الإخلاص قبل حجابها

أو ما سمعت بطائر العنقاء

هلا اختبرت الأقوياء خلاقهم

لو كنت تأمن عفة الضعفاء

أسفينة الوطن العزيز تبصري

بالقعر لا يغررك سطح الماء

وحديقة الثمر الجني ترصدي

عبث اللصوص بليلة ليلاء

شرح ومعاني كلمات قصيدة أمنازل الخفرات بالزوراء

قصيدة أمنازل الخفرات بالزوراء لـ عبد الحسين الأزري وعدد أبياتها تسعة و عشرون.

عن عبد الحسين الأزري

عبد الحسين الأزري

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي