أما القياسي فتسعة يعد
أبيات قصيدة أما القياسي فتسعة يعد لـ سعيد الكرمي
أما القياسيُّ فتسعةً يعد
فالفعل مطلق وهذا لا يحد
فكل فعلٍ رافع وناصب
نحو ينال الخير منا التائب
ولا غنى للفعل عن مرفوع
فذاك أمرٌ لازم الجميع
ثم إذا به الكلام تمَّا
فالفعل تام عندهم يسمّى
أما إذا احتاج إِلى منصوب
فناقصٌ ككنت ذا ذنوب
وذلك المرفوع يدعى اسما
وخبرا منصوبه تسمّى
مثال كان صار ما دام وما
زال وليس نحو ليسوا اكرما
وثنِّ بعد الفعل باسم فاعل
عن ما مضى من الزمان زائل
ففي تعديه وفي اللزوم
يعمل مثل فعله المعلوم
وعدّ ثانياً من القياسي
اسماً لمفعول بلا التباس
فانه بشرطه المقبول
يعمل مثل فعله المجهول
وعدّ منها الصفة المشبهه
فلاسم فاعل تراها مشبهه
تعمل مثل فعلها اللازم بل
تزيد إذ تنصب عنه في العمل
واسم تفضيلٍ بهذه الصفه
بشرطه عند اهيل المعرفه
ومصدرٌ يعمل مثل فِعله
حتى ولو خالفه في شكله
كذلك الاسم المضاف وهو للجرِّ
باجماع النحاة قد عمل
وكلُّ اسم مبهم إن تمّا
فناصبٌ للنكرات حتما
وتاسع الاقسام معنى الفعلِ
فانه يعمل مثل الأصل
ومثله في الرفع ظرف مستقر
إن قبله نفيٌ وشبهه ظهر
وكاسم مفعول يرى المنسوب
فاحفظ لها فحفظها المطلوب
وذا تمام العامل اللفظيّ
اما الذي يدعى بمعنويّ
فهُو في اثنين لديهم انحصر
الابتدا في المبتدا مع الخبر
فهو للاثنين عدّ رافعاً
والثاني شيءٌ يرفع المضارعا
وهو خلوُّ لفظه من ناصب
وجازم كالله يهدي عائبي
شرح ومعاني كلمات قصيدة أما القياسي فتسعة يعد
قصيدة أما القياسي فتسعة يعد لـ سعيد الكرمي وعدد أبياتها أربعة و عشرون.
عن سعيد الكرمي
سعيد بن علي بن منصور الكرمي. فقيه، من علماء الأدباء، له شعر، ولد في طولكرم (بفلسطين) وتفقه في الأزهر (بمصر) وتولى الإفتاء في بلده، شارك في الحركة القومية، فحكم عليه المجلس العرفي (بعاليه) سنة 1915 بالإعدام، واكتفى بسجنه في قلعة دمشق لكبر سنه، وبعد انقضاء الحرب العامة، عمل في (الشعبة الأولى للترجمة والتأليف) بدمشق وهي الشعبة التي كانت نواة المجمع العلمي العربي، ثم كان من أعضاء هذا المجمع، وناب عن رئيسه مدة، وسافر إلى عمان سنة 1922 فكان فيها (قاضي القضاة) إلى 1926 وعاد إلى طولكرم، فتوفي بها. له: (واضح البرهان في الرد على أهل البهتان- ط) رسالة في التصوف نشرها سنة 1292هـ، و (الإعلام بمعاني الأعلام- ط) نشر متسلسلاً في مجلة المجمع المجلدين الأول والثاني.[١]
تعريف سعيد الكرمي في ويكيبيديا
سعيد علي منصور الكرمي (ولد في 1852 في طولكرم - توفي في 10 مارس 1935 في طولكرم)، سياسي وعالم فلسطيني، وهو أحد طلائع رجال النهضة العربية المعاصرة، وأحد رواد الحركة القومية العربية، كان فقيهًا بالدين واللغة، وشاعرًا وأديبًا ويجيد الخطابة، تولى حقيبة وزارة القضاء والأوقاف في حكومات إمارة شرق الأردن، وكان أحد ثمانية مؤسسين للمجمع العلمي العربي بدمشق عام 1919، وقد شغل منصب رئيس المجمع، وهو أيضًا مؤسس مجمع اللغة العربية الأردني عام 1923 وأول رئيس له. حكم عليه بالإعدام في عهد جمال باشا، ثم عدل إلى السجن المؤبد.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ سعيد الكرمي - ويكيبيديا
