ألم تعلموا أني أنا الليث عاديا

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٨:٠٥، ٢١ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة ألم تعلموا أني أنا الليث عاديا لـ شراحيل بن عبد العزى

اقتباس من قصيدة ألم تعلموا أني أنا الليث عاديا لـ شراحيل بن عبد العزى

ألمْ تعلموا أنِّي أنا الليثُ عادِياً

وأنَّ أبي الهِلْقامُ فارِسُ كامِلِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة ألم تعلموا أني أنا الليث عاديا

قصيدة ألم تعلموا أني أنا الليث عاديا لـ شراحيل بن عبد العزى وعدد أبياتها واحد.

عن شراحيل بن عبد العزى

شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبدود بن كنانة. شاعر جاهلي من بني كلب، وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان، وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم) . ذكر في شعره فرسه (حديرة) في (مثر) وهو موضع من ديار بني القين في الشام، ولعله شارك في يوم الحجر الذي أغارت به قبائل من بني كلب على بني القين وهزموهم.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي