ألا هل أتى بكر السواد ابن وائل

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٧:٣٤، ٢١ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة ألا هل أتى بكر السواد ابن وائل لـ شتيم بن خويلد الفزاري

اقتباس من قصيدة ألا هل أتى بكر السواد ابن وائل لـ شتيم بن خويلد الفزاري

أَلا هَل أَتى بَكرَ السَوادِ اِبنَ وائِلٍ

لِما بَلَغَت بِالساجِسِيِّ بَنوا بَدرِ

عَلى نَعَمِ الخابورِ إِذ يَومُ تَغلَبٍ

طَويلٌ كَأَنَّ الشَمسَ تَدفَعُ في الصَدرِ

أَتَيناهُمُ وَحَيُّ عُتبَةَ شَطرَهُ

وَهُم يَرجُمونَ الغَيبَ مِن قِبَلِ البَحرِ

فَجِئناهُمُ مِن أَيمَنِ الشِقِّ عِندَهُم

وَيَأتي الشَقِيَّ الحَينُ مِن حَيثُ لا يَدري

شرح ومعاني كلمات قصيدة ألا هل أتى بكر السواد ابن وائل

قصيدة ألا هل أتى بكر السواد ابن وائل لـ شتيم بن خويلد الفزاري وعدد أبياتها أربعة.

عن شتيم بن خويلد الفزاري

شتيم بن خويلد الفزاري. شاعر جاهلي، له قطع متفرقة، منها قطعة آخرها البيت المشهور: فإن يكن القتل أفناهم فللموت ما تلد الوالدة رواها له المفضل بن سلمة. وذكرها ابن الأعربي لنهيكة بن الحارث المازني الفزاري.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي