ألا حدثوا عني أيها القوم واسمعوا

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٧:٠٥، ٢١ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة ألا حدثوا عني أيها القوم واسمعوا لـ سعيد بن مسلم العماني

اقتباس من قصيدة ألا حدثوا عني أيها القوم واسمعوا لـ سعيد بن مسلم العماني

أَلا حَدِّثوا عني أَيُّها القومُ واسمعوا

بأني مُعَنًّى بالديار ومُولَعُ

صَبوتُ إِلَيْهَا وهْي عني بعيدةٌ

فِهَا أنا فِيهَا يَا أَخِلاّيَ أَرْتَع

سَباني هواها واطَّباني خَريفُها

وكم ليَ فِيهَا بالأَكارِم مَجْمع

وكم مَسْرحٍ بالدَّوِّ نرمي قَنيصَه

وعينُ السما بالطّلِّ تَهْمِي وتَدْمَعُ

نسير عَلَى بُسْطٍ من الزَّهر والحَيا

كَأَنَّا بروض الخلد نمشي ونَهْطَعُ

تُنَشُّ علينا بارداتٌ من الصَّبا

فتُهدي لَنَا عِطراً من الزهر يَنْزع

وكم طيباتٍ فِي مديحي تركتُها

بدارٍ لَهَا فِي القلب سُكْنَى ومَرْتع

وكم من ديارٍ فِي حياتي نزلتها

وَلَمْ يك لي فِيهَا قَرار ومَطْمَع

فإن ظفار اليومَ بيتُ قَصيدها

هي الوجهُ والبُلدان يَا صاح يُرْفع

بلادٌ أَلِفناها ونهوَى سكونَها

وإن لن يَطِب فِيهَا مَقِيل ومَضْجَع

أحنُّ عَلَيْهَا مَا حييت وإِن أَمُتْ

عَلَيْهَا سلامُ الله مَا البرقُ يلمع

فإن تكُ فِيهَا للبراغيث صولةٌ

فأي بلادٍ لَيْسَ فِيهَا مُروِّع

يَعِزّ الكمالُ البحت إِلاَّ لخالقٍ

وَلَيْسَ لمخلوقٍ كمالٌ مُجمَّع

كفى شرفاً مَهْمَا تُعَدُّ عيوبها

فكلُّ كريمٍ فِيهِ للعيبِ موضع

فلا عيب فِيهَا غير أن جنودَها

أُلوفٌ من الذِّبان بالكاس تَكْرع

فنشربُ شاهيناً وألفُ ذبابة

تطنُّ عَلَيْهِ أَوْ وعشرون وُقَّع

إِذَا مَا حضرنا فِي غذاءٍ وقهوة

نقوم ونحن يَا أخا القوم جُوَّعُ

ومهما مددْنا للطعام أَكُفنا

إِذَا هو قبلَ الكف يَهْوِي ويسرع

وإن نحن جئنا للجلوس سُوَيعةً

ترانا من الذرذير بالسنِّ نَقْرع

نُحكِّك كالمجروب جسماً وتارةً

عَلَى الوجه والخدين بالكف نَصْفع

نَذُبُّ عن الوجه الكريم ونتقي

بعوضاً عَلَى الأجسام يهوى ويَلْسع

وإن نحن نمنا نريحُ جُسومنا

أتتنا جيوشُ البق للجسمِ تَمْزع

وتسمع للجرذان رقصاً كَأَنَّها

كتائبُ خيلٍ للإغارةِ تُجْمع

فهذا بَلاءٌ ثُمَّ داءٌ وغُصّة

فأية حالٍ أَيُّها القوم نصنع

ولكنما حسنُ الديارِ وحبُّها

يُهوِّن عنها النائباتِ ويمنع

تزيد نشاطاً كل يومٍ بحبها

وَمَا نحنُ من لَدْغ البراغيثِ نَجْزع

فما هي إِلاَّ وردةٌ قَدْ تَفتحتْ

يَحُفّ بِهَا روضٌ خصيب ومُمرع

سقاكِ الحَيا يَا ظفار وغَرَّدت

قمارِيك دهراً بالأَفانين تَسْجَع

فإن أقفرتْ منا لياليك إننا

سنأتيك يوماً عن قريبٍ ونرجعُ

يَؤُمُّ بِنَا مَلْك كريم وسيدٌ

لَهُ من كرامِ القومِ مَنْشاً ومنبع

أبو طارقٍ قلبُ الزمان وتاجُه

وللملك عينٌ والسياسةِ مَسْمَع

شرح ومعاني كلمات قصيدة ألا حدثوا عني أيها القوم واسمعوا

قصيدة ألا حدثوا عني أيها القوم واسمعوا لـ سعيد بن مسلم العماني وعدد أبياتها واحد و ثلاثون.

عن سعيد بن مسلم العماني

سعيد بن مسلم العماني

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي