أقول والضيف مخشي ذمامته

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٦:٣٥، ٢١ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أقول والضيف مخشي ذمامته لـ مرة بن محكان السعدي

اقتباس من قصيدة أقول والضيف مخشي ذمامته لـ مرة بن محكان السعدي

أَقولُ وَالضَيفُ مَخشِيٌّ ذِمامَتُهُ

عَلى الكَريمِ وَحَقُّ الضَيفِ قَد وَجَبا

يا رَبَّةَ البَيتِ غَيرَ صاغِرَةٍ

ضُمّي إِلَيكِ رحالَ القَومِ وَالقُرَبا

في لَيلَةٍ مِن جُمادى ذاتِ أَندِيَةٍ

لا يُبصِرُ الكَلبُ مِن ظَلمائِها الظُنُبا

لا يَنبَحُ الكَلبُ فيها غَيرَ واحِدَةٍ

حَتّى يَلُفَّ عَلى خَيشومِهِ الذَنَبا

ماذا تَرَينَ أَنُدنيهِم لِأَرحلِنا

في جانِبِ البَيتِ أَم نَبني لَهُم قُبَبا

لِمَرمَلِ الزادِ مَعنِيٍّ بِحاجتِهِ

مَن كانَ يَكرهُ ذَمّاً أَو يَقي حَسَبا

وَقُمتُ مُستَبطِناً سَيفي وَأَعرَضَ لي

مِثلُ المَجادِلِ كومٌ بِرَّكَت عُصَبا

فَصادَفَ السَيفُ مِنها ساقَ مُتلِيَةٍ

جَلسٍ فَصادَفَ مِنهُ ساقُها عَطَبا

زَيافَةٍ بِنتِ زَيّافٍ مُذَكَّرَةٍ

لَمّا نَعَوها لِراعي سَرحَنا اِنتَحَبا

نَصَبتُ قِدري لَهُم وَالأَرضُ قَد لَبِسَت

مِنَ الصَقيعِ مُلاءً جِدَةً قُشُبا

لَها أَزيزٌ يُزيلُ اللَحمَ أَزمَلُه

عَنِ العِظامِ إِذا ما اِستَحمَشَت غَضَبا

تَرمي الصَلاة بِنَبلٍ طائِشَةٍ

وَفَقاً آنَسَت مِن تَحتِها لَهَبا

أَمطَيتُ جازِرَنا أَعلى سَناسِنِها

فَصارَ جازِرُنا مِن فَوقِها قَتَبا

يُنَشنِشُ اللَحمَ عنها وَهيَ بارِكَةٌ

كَما تُنَشنِشُ كَفّا قاتِلٍ سَلَبا

وَقُلتُ لَمّا غَدَوا أوصي قَعيدَتَنا

غَدّي بَنِيكِ فَلَن تَلقَيهِمُ حِقَبا

أُدعى أَباهُم وَلَم أُقرَف بِأُمِّهِم

وَقَد عمرتُ وَلَم أَعرِف لَهُم نَسَبا

أَنا اِبنُ مَحكانَ أَخوالي بَنو مَطَرٍ

أَنمي إِلَيهِم وَكانوا مَعشَراً نُجُبا

شرح ومعاني كلمات قصيدة أقول والضيف مخشي ذمامته

قصيدة أقول والضيف مخشي ذمامته لـ مرة بن محكان السعدي وعدد أبياتها سبعة عشر.

عن مرة بن محكان السعدي

مرة بن محكان الرُّبيعي السعدي التميمي. شاعر مقل، يكنى أبا الأضياف، كان سيد بني ربيع (من بني سعد بن زيد مناة بن تميم) ، وشهد وقعة (الجفرة) بين جيشي عبد الملك بن مروان ومصعب بن الزبير، وبينه وبين الفرزدق مهاجاة، وهو القائل، من أبيات: أنا ابن محكان، أخوالي بنو مطر أنمى إليهم، وكانوا معشراً نجبا قال المبرد (في الكامل) : أمر مصعب بن الزبير رجلاً من بنى أسد بن خزيمة بقتل مرة بن محكان، فقال مرة في ذلك: بني أسد إن تقتلوني تحاربوا تميماً إذا الحرب العوان اشمعلت وقال ابن قتيبة (فى الشعر والشعراء) : قتله صاحب شُرط مصعب بن الزبير، ولا عقب له.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي