أعيني جودا بالدموع فأشرعا
أبيات قصيدة أعيني جودا بالدموع فأشرعا لـ زينب بنت العوام
أَعينيّ جوداً بالدموعِ فأشرعا
عَلى رَجلٍ طلقِ اليدين كريمِ
زبيرٍ وعبداللَّه يُدعى لحادثٍ
وَذي خلّة منّا وَحمل يتيمِ
قَتَلتم حَواريّ النبيّ وصهرهُ
وَصاحبه فَاِستَبشروا بجحيمِ
وَقَد هدّني قتلُ اِبن عفّان قبله
وَجادَت عَليهِ عبرتي بسجومِ
وَأَيقنتُ أنّ الدين أصبحَ مدبراً
فَماذا تصلّي بَعدهُ وتصومي
وَكَيفَ بِنا أم كَيفَ بالدينِ بَعدما
أصيبَ اِبن أَروى وَاِبن أمّ حكيمِ
شرح ومعاني كلمات قصيدة أعيني جودا بالدموع فأشرعا
قصيدة أعيني جودا بالدموع فأشرعا لـ زينب بنت العوام وعدد أبياتها ستة.
عن زينب بنت العوام
زَيْنَب بنت العوام بن خويلد الأسدية القرشية. شاعرة، صحابية. هي أخت الزبير بن العوام، وزوجة حكيم بن حرام. أدركت الإسلام وأسلمت. وعاشت إلى أن قتل ابنها عبد الله بن حكيم، يوم الجمل فرثته وذكرت أخاها بأبيات.[١]
تعريف زينب بنت العوام في ويكيبيديا
زينب بنت العوام بن خويلد الأسدية (توفيت نحو 40 هـ) صحابية، وشاعرة، وأخت الزبير بن العوام، وزوجة حكيم بن حزام، وأمها أم الخير أميمة بنت مالك بن عميلة بن السباق بن عبد الدار بن قصي.جاء في كتاب «الأعلام للزركلي»: «شاعرة، صحابية. هي أخت الزبير بن العوام، وزوجة حكيم بن حرام. أدركت الإسلام، وأسلمت. وعاشت إلى أن قتل ابنها عبد الله بن حكيم، يوم الجمل، فرثته وذكرت أخاها بأبيات».وذكر ابن حجر العسقلاني في «الإصابة في تمييز الصحابة»:[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ زينب بنت العوام - ويكيبيديا
