أطاعتك الذوابل والشفار

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٥:١٩، ٢١ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أطاعتك الذوابل والشفار لـ أبو حفص بن عمر

اقتباس من قصيدة أطاعتك الذوابل والشفار لـ أبو حفص بن عمر

أَطاعَتكَ الذوابلُ وَالشِفارُ

وَلَبّى أَمرَك الفَلكُ المُدارُ

بِبُشرى مِثلَما اِبتَهَجَت رِياضٌ

وَسَعدٍ مِثلَما وَضحَ النَهارُ

وَفَتحٍ مِثلَما اِنفَتَحَت كمامٌ

وَشُقَّت عَن صُدور مَهاً صِدارُ

وَآمالٍ كَما مُدَّت ظِلالٌ

وَأَفعالٍ كَما مدَّت بِحارُ

وَأَعلامٍ بِنَصرك خافِقات

لَها في كُلّ جَوّ مُستَطارُ

لِيهنئ أَرضَ أَندلس بدور

مِن السَرّاء لَيسَ لَها سِرارُ

وَكَم رامُوا الفرار مِن الرَزايا

وَلَكن أَين مِن أَجلٍ فِرارُ

تُدار عَلَيهمُ حُمرُ المَنايا

بِكَأس فيهِ عَقرٌ لا عُقارُ

إِذا ما اللَّيثُ أَصبَح في مَحَلٍّ

فَما لِطَريدة فيهِ قَرارُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة أطاعتك الذوابل والشفار

قصيدة أطاعتك الذوابل والشفار لـ أبو حفص بن عمر وعدد أبياتها تسعة.

عن أبو حفص بن عمر

أبو حفص بن عمر

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي