أراني الله بالنعم المندى

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٠:٣٩، ٢١ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أراني الله بالنعم المندى لـ مالك بن نويرة اليربوعي

اقتباس من قصيدة أراني الله بالنعم المندى لـ مالك بن نويرة اليربوعي

أراني اللهُ بالنِعَمِ المندّى

ببرقةَ رحرَحانَ وقد أراني

أإن قَرَّت عيونٌ فاستفيئت

غنائمُ قد يجود بها بَناني

حويتُ جميعها بالسيف صلَتاً

ولم ترعِد يدايَ ولا جناني

تَمشَشّ ياابنَ عوذةَ في تميمٍ

وصاحبك الاقيرع تُلحياني

ألَم أكُ نارَ رابية تَلَظّى

فَتَتَقيا أذايَ وتَرهباني

فقل لابن المذّبِ يغضُ طرفاً

على قطعِ المذلةِ والهوانِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة أراني الله بالنعم المندى

قصيدة أراني الله بالنعم المندى لـ مالك بن نويرة اليربوعي وعدد أبياتها ستة.

عن مالك بن نويرة اليربوعي

مالك بن نويرة بن جمرة بن شداد اليربوعي التميمي، أبو حنظلة. فارس شاعر، من أرداف الملوك في الجاهلية، يقال له (فارس ذي الخمار) وذو الخمار فرسه، وفي أمثالهم فتى ولا كمالك، وكانت فيه خيلاء، وله لمة كبيرة، أدرك الإسلام وأسلم وولاه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) صدقات قومه (بني يربوع) ولما صارت الخلافة إلى أبي بكر اضطرب مالك في أموال الصدقات وفرّقها، وقيل: ارتد، فتوجه إليه خالد بن الوليد وقبض عليه في البطاح، وأمر ضرار بن الأزور الأسدي، فقتله.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي