أحارث من ذا بعد بكر بن وائل
أبيات قصيدة أحارث من ذا بعد بكر بن وائل لـ سعد بن مالك البكري
أَحارِثُ مَن ذا بَعدَ بَكرِ بنِ وائِلٍ
يُرَجّى وَمَن ذا بَعدَ سَعدِ بنِ مالِكِ
فَلا حُجِبَت مِن بَعدِنا ذاتُ بَهجَةٍ
وَلا حَمَلَت أُنثى لِفَحلٍ مُشارِكِ
وَيا حارِ كَم مِن سَيِّدٍ وَاِبنِ سَيِّدٍ
إِذا ما التَقَينا يَعتَلى بَالسَنابِكِ
وَيا حارِ كَم مِن ماجِدٍ سَوفَ تَلتَقي
عَلَيهِ ذُيولُ العاصِفاتِ الشَوارِكِ
فَإِن تَكُ ذُهلٌ قَد أَتَت بِعَظيمَةٍ
فَإِنّي لَها جارٌ وَلَستُ بِتارِكِ
شرح ومعاني كلمات قصيدة أحارث من ذا بعد بكر بن وائل
قصيدة أحارث من ذا بعد بكر بن وائل لـ سعد بن مالك البكري وعدد أبياتها خمسة.
عن سعد بن مالك البكري
سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبه البكري الوائلي. من سراة بني بكر وفرسانها المعدودين، في الجاهلية. قال البغدادي: له أشعار جياد في كتاب بني قيس بن ثعلبة. قتل في حرب البسوس وهو صاحب القصيدة الحائية التي أولا: يا بؤسَ لِلحَربِ الَّتي وَضَعَت أَراهِطَ فَاِستَراحوا وقال التبريزي هو جد طرفة بن العبد.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
