أتى الصبح لما أتى مسفرا

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٦:٣٣، ٢١ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أتى الصبح لما أتى مسفرا لـ سليمان بن عبد الله الموحد

اقتباس من قصيدة أتى الصبح لما أتى مسفرا لـ سليمان بن عبد الله الموحد

أَتى الصُّبح لَما أَتى مُسفِرا

وَقَد لَبس اللَيل مُستَنكِرا

فَمن أَجل مبسَمه في الدجى

يَخاف إِذا زارَني أَن يرى

عَلى أَدهم مصمت ما خَفا

فَكَيف إِذا رَكبَ الأَشقَرا

فَيا فاضِح البَدر في ضوئِه

أَرَدت بفعلك أَن تعذرا

وَلَو لَم تبسم إِذا زُرتَني

مَعَ الليل ما خفت أَن تَظهَرا

وَلَو عادَ شرخ شَباب مَضى

إِليَّ ثَنى عطفك الأَزوَرا

وَما صارفته صُروف النَّوى

فَعوّضَ عَن سبَجٍ جَوهَرا

فَيا غادرين عَلى رُسلِكم

غَدا القَلب من حُبِّكم مُقفرا

فَكَم مِن هَضيمِ الحَشا مُخطَفٍ

تُقَطِّعُ أَردافُهُ المئزرا

وَمِن لَحَظات كَمثل الظبا

كَساني المشيبُ لَها مَغفرا

وَمِن سطع الشيبُ في رَأسِه

وَضاءَ بِمفرقِه أَبصَرا

وَمِن رَكب الحُبَّ في المُرتَقى

فَقَد رَكب المنهج الأَوعَرا

وَقَد سفَّهَ الحُبُّ لَيثَ الشَرى

فَحَكَّم في نَفسهِ الجؤذرا

شرح ومعاني كلمات قصيدة أتى الصبح لما أتى مسفرا

قصيدة أتى الصبح لما أتى مسفرا لـ سليمان بن عبد الله الموحد وعدد أبياتها ثلاثة عشر.

عن سليمان بن عبد الله الموحد

سليمان بن عبد الله الموحد

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي