أتغضي على برحاء من لا يبارح
أبيات قصيدة أتغضي على برحاء من لا يبارح لـ صالح القزويني البغدادي
أتغضي على برحاء من لا يبارح
وتقبل فيها نصح من لا يناصخ
وتجنح بعد الحرب للسلم موهنا
لعزم يقود الدهر والدهر جامح
فشمر إذا ما الدهر شمر بالردى
كتشميره واقدح بما هو قادح
وقارعه إن شن العوادي مناجزاً
ببأس تحاماه العوادي الفوادح
وأيقظ لها عزماً يضيق ببعضه
على الرحب كثبان الفلا والصحاصح
هو الدهر كم أقصى عن العز دانيا
إليه وأدنى منه من هو نارح
وبرّح أكاداً وقرح بالقذى
عيوناً يغاديها البكا ويراوح
بقول يروق السمع والفعل موقر
وثغر يقر الطرف والوجه كالح
فاياك ان تفتر فيه فإنه
وان يمنح النعمى لك البؤس مانح
ويفتح باباً للهنا غير أنه
به ألف باب العنا لك فاتح
خذ الخدر إن ألقى مقاليد أمره
إليك ففي إلقائه لك جامح
أتأمن منه جده ومزاحه
على أنه فيما يجد يمازح
شرح ومعاني كلمات قصيدة أتغضي على برحاء من لا يبارح
قصيدة أتغضي على برحاء من لا يبارح لـ صالح القزويني البغدادي وعدد أبياتها اثنا عشر.
عن صالح القزويني البغدادي
صالح بن مهدي بن رضا بن مير بن علي الحسيني القزويني. ولد في النجف، ونشأ فيها على أبيه، فاعتنى بتربيته وغذاه بأخلاقه، ودرس على علماء النجف الكبار. ودرس ديوان العرب لاهتمامه بالشعر والأدب، فكان له مراسلات مع أدباء عصره. انتقل إلى بغداد عام 1259هـ وتوفي فيها، ونقل جثمانه إلى النجف. له ديوان الدرر الغروية، وديوان آخر جمعه الشيخ إبراهيم صادق العاملي.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
