أترى في يدها شعلة نار
أبيات قصيدة أترى في يدها شعلة نار لـ محمد حسين الكيشوان
أترى في يدها شعلة نار
طار في وجه الدجى منها شرر
أم هي الراح تجلت في قدح
وبها زند المسرات قدح
وعليها حبب المزج طفح
فهي في بلورة الكاس نضار
ذائب من فوقها الدر انتثر
أم هي الريق وهذا الكاس فم
ما ترشفناه إلا وابتسم
واستضاءت من ثناياه الظلم
فحسبنا مطلع الفجر استنار
حين لاح الضوء منها وانتشر
لست أدري أهي ريق أم رحيق
نحتسيها بشفاه أم عقيق
وعلى خد فتاة أم شقيق
تتجلى بيننا وهي تدار
من محياها على ضوء قمر
أقبلت ترتج في مثل الكثيب
يتثنى قدها غصناً رطيب
وهي تشدو بغناء العندليب
يتغنى بين ورد الجلنار
ولها رمانة النهد ثمر
شرح ومعاني كلمات قصيدة أترى في يدها شعلة نار
قصيدة أترى في يدها شعلة نار لـ محمد حسين الكيشوان وعدد أبياتها ثلاثة عشر.
عن محمد حسين الكيشوان
السيد محمد حسين بن كاظم بن علي بن أحمد الموسوي القزويني الكاظمي الشهير بالكيشوان. عالم كبير، وكاتب مبدع، وشاعر مشهور. ولد ونشأ وتوفي في النجف. قال عنه صاحب الحصون: فاضل شارك في العلوم، سابق في المنثور والمنظوم، وشعره يسيل رقة، وخطه يشبه العذار دقة، وله شعر كثير بديع التركيب. زار سوريا ولبنان حيث بقي هناك سنوات، اتصل خلالها بأعلام وأدباء القطرين، وكان له معهم مطارحات ومساجلات. له ديوان شعر، وله: (تحفة الخليل في العروض والقوافي) ، (علم الجبر) ، (رسالة في الحساب والهندسة) .[١]
تعريف محمد حسين الكيشوان في ويكيبيديا
السيّد محمّد حسين بن كاظم الموسوي الكاظمي الشهير بـالكيشوان (1878 - 29 يناير 1938) فقيه مسلم وشاعر عراقي. ولد في النجف ونشأ بها. قرأ العلوم العربية والمنطق والأصول في شبابه وحضر تدريس جماعة من العلماء الأعلام في الفقه الجعفري، منهم محمد آل عبد الرسول. من آثاره تعليقه على فرائد الأصول للأنصاري ومنهج الراغبين في شرح تبصرة المتعلمين في الفقه وتحفة الخليل في العروض والقوافي وديوان شعره. وله منظومة في العروض، وأخرى في الحساب والجبر والمقابلة، وأخرى في الهندسة. توفي في النجف ودفن في العتبة العلوية.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ محمد حسين الكيشوان - ويكيبيديا
