أتحسبنا إذا قلنا بلينا

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٥:٤١، ٢١ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أتحسبنا إذا قلنا بلينا لـ عبد الله نديم

اقتباس من قصيدة أتحسبنا إذا قلنا بلينا لـ عبد الله نديم

أتحسبنا إذا قلنا بلينا

بلينا أو يروم القلب لينا

نعم للمجد نقتحم الدواهي

فيحسب خاملٌ أنا دُهينا

تناوشنا فتقهرنا خطوب

ترى ليث العرين قرينا

سواء حربها والسلم إنا

أناس قبل هدنتها هدينا

إذا ما الدهر صافانا مرضنا

فإن عدنا إلى خطب شفينا

لنا جلد على جلد يقينا

فإن زاد البلا زدنا يقيناً

ألفنا كل مكروه تفدى

له فرسانه بالراجلينا

فأعيا الخطب ما يلقاه منا

ولكنا صحاح ما عيينا

سلينا يا خطوب فقد عرفنا

بأنا الصلب صلنا أو صلينا

وقرى فوق عاتقنا وقولى

نزلت اليوم أعلى طور سينا

علينا للعلا دين وضعنا

عليه الروح لا الدنيا رهينا

فهل يمسى رهين في سرور

وهل تلقى بلا كدر مدينا

إذا ما المجد نادانا أجبنا

فيظهر حين ينظرنا حنينا

يغنينا فيلهينا التغني

عن الباكي وينسينا الحزينا

ولسنا الساخطين إذا رزئنا

نعم يلقى القضا قلباً رزينا

إذا طاش الزمان بنا حلمنا

ولكنا نُهَينا أن نهينا

سلوا عنا منابرنا فإنا

تركنا في منصتها فطينا

لحكمتنا تقول إذا هذرتم

ألا هبي بصحيتك فاصبحينا

سرى فينا من الآباء سِرٌّ

يسوق البر نحو المعوزينا

فإن عشنا منحنا سائلينا

وإن متنا نفحنا الزائرينا

شرح ومعاني كلمات قصيدة أتحسبنا إذا قلنا بلينا

قصيدة أتحسبنا إذا قلنا بلينا لـ عبد الله نديم وعدد أبياتها عشرون.

عن عبد الله نديم

عبد الله بن مصباح بن إبراهيم الإدريسي الحسني. صحافي خطيب، من أدباء مصر وشعرائها وزجاليها. يتصل نسبه بالحسن السبط، ولد في الإسكندرية، وشغل بعض الوظائف الصغيرة، وأنشأ فيها الجمعية الخيرية الإسلامية. وكتب مقالات كثيرة في جريدتي (المحروسة) و (العصر الجديد) ثم أصدر جريدة (التنكيت والتبكيت) مدة، واستعاض عنها بجريدة سماها (الطائف) أعلن بها جهاده الوطني. وحدثت في أيامه الثورة العرابية، فكان من كبار خطبائها، فطلبته حكومة مصر، فاستتر عشر سنين. ثم قبض عليه سنة 1309هـ، فحبس أياماً، وأطلق على أن يخرج من مصر فبرحها إلى فلسطين، وأقام في يافا نحو سنة، وسمح له بالعودة إلى بلاده، فعاد واستوطن القاهرة. وأنشأ مجلة (الأستاذ) سنة 1310هـ. ونفاه الإنكليز ثانية، فخرج إلى يافا، ثم إلى الأستانة، فاستخدم في ديوان المعارف ثم مفتشاً للمطبوعات في (الباب العالي) واستمر إلى أن توفي فيها. له: (الساق على الساق في مكابدة المشاق-ط) ، و (كان ويكون-ط) ، و (النحلة في الرحلة-ط) ، و (المترادفات -ط) وديوانان، وروايتان تمثيليتان هما (العرب) و (الوطن) ونسب إليه كتاب (المسامير-ط) في هجاء أبي الهدى الصيادي.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي