أبلغ عديا حيث صار بها النوى
أبيات قصيدة أبلغ عديا حيث صار بها النوى لـ محرز بن المكعبر الضبي
أبلِغ عَديّاً حيثُ صار بها النوَى
وليسَ لدهرِ الطالِبينَ فَنَاءُ
كُسَالى إذا لاقيتهُم غيرَ منطقٍ
يُلهَّى به المتبولُ وهو عَناءُ
أُخبِّرُ من لاقيتُ أَن قد وفيتُمُ
ولو شِئتُ قالَ المنبِئونَ أساؤوا
لهُم رَثيةٌ تعلو صَريمة أمرِهم
وللأمرِ يوماً راحةٌ فقَضاءُ
وَإني لراجيكُم علَى بطءِ سَعيِكُم
كما في بُطُونِ الحامِلاتِ رَجاءُ
فَهلا سَعَيتُم سَعيَ عُصبةِ مازنٍ
وَهل كُفَلائي في الوَفاءِ سواءُ
لَهُم أذرُعٌ بادٍ نواشِرُ لَحمِها
وبعضُ الرِّجَالِ في الحرُوبِ غُثَاءُ
كأنَّ دَنانِيراً علَى قَسماتِهم
وَإن كانَ قَد شَفَّ الوُجُوهَ لِقاءُ
شرح ومعاني كلمات قصيدة أبلغ عديا حيث صار بها النوى
قصيدة أبلغ عديا حيث صار بها النوى لـ محرز بن المكعبر الضبي وعدد أبياتها ثمانية.
عن محرز بن المكعبر الضبي
مُحرِز بن المُكَعبِر الضَبّي. شاعر جاهلي من بني ربيعة بن كعب من ضبة من شعره: فدى لقومي ما جمعت من نشب إذ ساقت الحرب أقواماً لأقوام. وله في معجم الشعراء للمرزباني، أبيات يرد بها على عبد الله بن غنمة في رثائه لبسطام بن قيس الشيباني. وفي الحماسة لأبي تمام، قصيدة لابن المكعبر، يخاطب بها بني عدي بن جندب، وكان جاراً لهم، ونهبت إبله فلم ينجده.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
