أبدا إلى أبوابكم أتردد
أبيات قصيدة أبدا إلى أبوابكم أتردد لـ محمد وفا
أبدا إلى أبوابكم أتردد
وبفيض فضلكم لكم أتودد
وأمد كف الاكتفاء بأنني
عبد بغير الفقر لا أتعبد
ورضيت أن يرضيكم ما شئتمو
مني فمنوا بالذي لا يجحد
ولقد تفقدت الورى ففقدتهم
ووجدت أن سواكم لا يوجد
يا منيتي ومن تمنى منيتي
يا من أسود بهم وفيهم أحسد
رقوا لرق جميلكم وجمالكم
فالعبد عبد للذي يتعبد
عودوا معنى ماله من عائد
أو لا عِدوا ولا بوعدكم عدوا
قد كان لي جلد على بلوى الهوى
أبلاه وجد فيكم يتجدد
هذي يدي أسلمت طوعا للهوى
وله عليّ متى سلمت له اليد
شرح ومعاني كلمات قصيدة أبدا إلى أبوابكم أتردد
قصيدة أبدا إلى أبوابكم أتردد لـ محمد وفا وعدد أبياتها تسعة.
عن محمد وفا
محمد (وفاء) بن محمد النجم بن محمد السكندري، أبو الفضل أو أبو الفتح، المعروف بالسيد محمد وفا الشاذلي. رأس (الوفائية) ووالدهم، بمصر، مغربي الأصل، مالكي المذهب، ولد ونشأ بالإسكندرية، وسلك طريق الشيخ أبي الحسن الشاذلي، ونبغ في النظم، فأنشأ قصائد على طريقة ابن الفارض وغيره من (الاتحادية) . ورحل إلى إخميم فتزوج واشتهر بها وصار له مريدون وأتباع، وانتقل إلى القاهرة، فسكن (الروضة) على شاطئ النيل، وكثر أصحابه، وأقبل عليه أعيان الدولة، وتوفي بها، ودفن بالقرافة. كان واعظاً، لكلامة تأثير في القلوب، ويقال: كان أمياً. وللشيخ عبد الوهاب الشعراني (كتاب) في مناقبه. له: (ديوان شعر -خ) و (نفائس العرفان من أنفاس الرحمن -خ) و (الأزل -خ) و (شعائر العرفان في ألواح الكتمان -خ) و (العروش -خ) و (الصور -خ) و (المقامات السنية المخصوص بها السادة الصوفية -خ) .[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
