أبا حسن يا نظير النذير

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٣:٢٥، ٢١ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أبا حسن يا نظير النذير لـ المؤيد في الدين

اقتباس من قصيدة أبا حسن يا نظير النذير لـ المؤيد في الدين

أبا حَسَنٍ يا نَظِيرَ النَّذِيرِ

ولولا وجودك فَات النَّظير

ويا قَمَرًا بعد ذاك السراج

مُنيراً بَدَا للدِّياجي منيرا

ويا صاحب البَيِّنَات الذي

يُرينا نعيما وملكا كبيرا

أجرْ عَبْدَك المُسْتَضَام الذي

أتى بك مَوْلَى الورى مستجيرا

وأخْرِجَ من أرضه فيكم

فجاب البراري إليكم فقيرا

فكن لي معينا وليّ الإله

على الظالمين وكن لي نصيرا

وخَرِّبْ ديار الطغاة البغاة

ودَمِّر كبيرَهم والصغيرا

إلهي شفعت بهذا الوصي

فشفع فيعي السميع البصيرا

شرح ومعاني كلمات قصيدة أبا حسن يا نظير النذير

قصيدة أبا حسن يا نظير النذير لـ المؤيد في الدين وعدد أبياتها ثمانية.

عن المؤيد في الدين

هبة الله بن أبي عمران موسى بن داؤد الشيرازي. ولد في شيراز سنة 390 وقد كان باكورة أعماله اتصاله الملك البويهي أبو كاليجار الذي أعجب به واستمع إليه، وحضر مجالس مناظرته مع العلماء من المعتزلة والزيدية والسنة. خرج المؤيد إلى مصر سنة 439. وقد كان من ألمع الشخصيات العلمية والسياسية التي أنتجها ذلك العصر، فقد كان عالماً متفوقاً، قوي الحجة في مناظرته ومناقشاته مع مخالفيه. قال عنه أبو العلاء المعري: والله لو ناظر أرستطاليس لتغلب عليه. وقد تمكن من إحداث إنقلاب عسكري على الخليفة العباسي القائم بأمر الله سنة 450 وأجبره على مغادرة البلاد ورفع راية الدولة الفاطمية فوق بغداد. ومن ذلك كله استحق لقب داعي دعاة الدولة الفاطمية.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي