ألا تلك ليلى قد ألم لمامها

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٥:٤٥، ٧ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة ألا تلك ليلى قد ألم لمامها لـ مجنون ليلى

اقتباس من قصيدة ألا تلك ليلى قد ألم لمامها لـ مجنون ليلى

أَلا تِلكَ لَيلى قَد أَلَمَّ لِمامُها

وَكَيفَ مَعَ القَومِ الأَعادي كَلامُها

تَمَتَّع بِلَيلى إِنَّما أَنتَ هامَةٌ

مِنَ الهامِ يَدنو كُلَّ يَومٍ حِمامُها

وَبادِر بِلَيلى أَوبَةَ الرَكبِ إِنَّهُم

مَتى يَرجِعوا يَحرُم عَلَيكَ لِمامُها

شرح ومعاني كلمات قصيدة ألا تلك ليلى قد ألم لمامها

قصيدة ألا تلك ليلى قد ألم لمامها لـ مجنون ليلى وعدد أبياتها ثلاثة.

عن مجنون ليلى

قيس بن الملوح بن مزاحم العامري. شاعر غزل، من المتيمين، من أهل نجد. لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى بنت سعد التي نشأ معها إلى أن كبرت وحجبها أبوها، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز، إلى أن وجد ملقى بين أحجار وهو ميت فحمل إلى أهله.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي